بقلم: المستشار الإعلامي والسياسي خميس إسماعيل
رئيس مجلس إدارة الحملة المصرية لدعم الدولة للإعلام السياسي
رئيس مجلس إدارة الأكاديمية المصرية للإعلام وحقوق الإنسان والتنمية رئيس مجلس إدارة الاتحاد المصري للقبائل العربية
رئيس مجلس إدارة الاتحاد العالمي للسلام الاجتماعي والعادل رئيس مجلس إدارة جريدة وقناة أخبار العالم مصر
أنا وقلمي وقهوتي… جلست في ركنتي المعتادة، أرتشف فنجال قهوتي المريرة الآن، وتلذذت بمرارتها كما يتلذذ القوي بتحدياته. لحظات الصمت لم تكن فراغًا، بل كانت بوابة عبور نحو كتابة عن العظمة، عن التحدي، عن مَن لا يسقط إلا إن غُدر به…
في زمنٍ أصبح فيه الصادق مُستهدفًا، والقوي عدوًا للضعفاء، تعلمت أن النجاح لا يُغتفر لمن لا ينحني. فإذا لم يستطيعوا مواجهتك، سلكوا طريق الغدر، لأن مواجهتك تعني هزيمتهم مسبقًا. وإن أسقطوك خيانة، فهذا ليس عيبًا فيك، بل شهادة بعلو قامتك.
العظمة لا تُمنح… بل تُنتزع بإرادة لا تلين نجحت حين آمنت برسالتي. وتقدّمت حين لم أسمح للعثرات أن تكتب نهايتي. كانت السهام كثيرة، ولكنني لم أنظر لمن أطلقها، بل ركزت على هدفي، فسبقته، وسبقهم. حاولوا تشويهي… فازددت إشراقًا. حاولوا عزلي… فكوّنت جمهورًا من الوعي. حاولوا إقصائي… فصنعت منصة لا تغيب عنها الأضواء.
أنا لا أنحني… أنا أرتفع قامات الرجال تُقاس بمواقفهم، لا بكلماتهم، وأنا لم أكتب يومًا لأُعجب، بل لأُثبت، وأبني، وأواجه. والآن، كل غدرٍ كان محطة عبور نحو مرحلة أعظم.
الفقرة الختامية – عن النجاح الباهر وعلو القامة:
إن ما تحقق على مدار السنوات الماضية لم يكن ضربة حظ، ولا صدفة إعلامية، بل هو نتاج عمل متواصل، وجهد نقي، ورسالة وطنية خالصة. نجحت في كافة المهام والمسؤوليات التي شرفتني بها الدولة، وبنيت كيانات أصبحت مرجعًا في العمل المجتمعي والإعلامي والسياسي. قمتي ارتفعت لأنها لم تبنَ على أطلال الآخرين، بل على أساس متين من الإنجاز، والصدق، والإخلاص. وكل من حاول أن يطعنني، نسي أن القمم لا تُطعن… بل تُراقَب من بعيد، لأنها ببساطة لا تُطال.
بقلم: المستشار الإعلامي والسياسي خميس إسماعيل أنا وقلمي وقهوتي… نكتب للتاريخ، لا للضجيج. نكتب من قلب الحقيقة، ونرتشف مرارة التجربة بشموخ، لأنها مرارة من نوعٍ خاص… تُنجب القوة.